السيد جعفر مرتضى العاملي
40
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
فأعطاه أربعة دنانير وزاده قيراطاً . قال جابر رضي الله عنه : وأعطاني الجمل وسهمي مع القوم ( 1 ) . وفي لفظ عن جابر قال : دخل النبي « صلى الله عليه وآله » المسجد ، فدخلت إليه ، فعلفت الجمل في ناحية البلاط ، فقلت : يا رسول الله ، هذا جملك . فخرج « صلى الله عليه وآله » فجعل يطوف بالجمل ، قال : الثمن والجمل لك ( 2 ) . وحسب نص آخر قال جابر : « وتحدثت مع رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، فقال لي : أتبيعني جملك هذا يا جابر ؟ قال : قلت : يا رسول الله ، بل أهبه لك . قال : لا ، ولكن بعنيه . قال : قلت : فسمنيه يا رسول الله . قال : قد أخذته بدرهم . قال : قلت : لا ، إذن تغبنني يا رسول الله . قال : فبدرهمين .
--> ( 1 ) السيرة الحلبية ج 2 ص 273 وراجع دلائل النبوة لأبي نعيم ص 375 و 376 وراجع : الثقات ج 1 ص 258 و 259 وراجع السيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 218 وأشار الذهبي إلى قصة الجمل في تاريخ الإسلام . وراجع : نهاية الأرب ج 17 ص 160 و 161 وراجع : المواهب اللدنية ج 1 ص 107 وراجع : السيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 166 ولا بأس بمراجعة صحيح مسلم ج 4 ص 176 . ( 2 ) السيرة الحلبية ج 2 ص 273 .